8 طرق للوقاية من حصى الكلى
8 طرق للوقاية من حصى الكلى

حصى الكلى هي مجموعة من العناصر التي تتجمع في الكلى لتشكل كتلة من البلورات التي قد تكون ملساء أو خشنة الملمس، ويختلف حجم هذه الحصوات فقد تكون صغيرة أو كبيرة، وتسبب الكثير من الألم عند تحركها عبر المسالك البولية.

من أعراض حصى الكلى ألم مفاجئ وحاد في أحد جانبي الجسم أو في تجويف البطن أو الأربية، وميل لون البول إلى الأحمر أو الوردي، بالإضافة إلى الشعور بالغثيان والقيء، وتتكون الحصى في الكليتين نتيجة لاضطراب في مستويات السوائل والأملاح والمعادن وبعض المركبات الأخرى في البول.

الوقاية من حصى الكلى
1- شرب الماء والسوائل بكميات كافية خلال اليوم يساعد في الحماية من الإصابة بحصى الكلى، وذلك لأن ترطيب الجسم باستمرار يساعد على منع الأملاح من التجمع حول الكليتين على شكل بلورات، من ثم التخلص منها بسهولة.

2- الاعتدال بتناول اللحوم الحمراء والدواجن، فتناولها باستمرار وبكميات كبيرة قد يزيد من نسبة حمض اليوريك في الدم، والذي يتسبب بتبلور المركبات في البول، من ثم تحويلها إلى حصى.


Content Star


3- التخفيف من استعمال الملح في الطعام، والابتعاد عن الأطعمة الغنية به مثل المخللات والمعلبات، فالملح يرفع نسبة الصوديوم في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى.

4- تجنب السمنة والحرص على إنقاص الوزن، فالسمنة تسبب تراكم الدهون وحدوث التهابات في الكلى وبالتالي تشكل الحصى.

5- تجنب المشروبات التي تحتوي على الصودا، وذلك لأنها غنية بحمض الفوسفوريك الذي يجعل البول أكثر حامضية، مما يزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى.

6- الاهتمام بتناول الخضراوات والفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة لصحة الكلى.

7- التقليل من تناول الصوديوم إلى أقل من 1500 مليغرام يومياً، وكذلك يجب التقليل من تناول البروتين الحيواني الموجود في البيض والأسماك واللحوم.

8- التخفيف من تناول الأغذية التي تحتوي على الأوكسالات مثل السبانخ والمكسرات والسلق والبطاطا والفلفل الأسود والشاي والباميا والبنجر ومنتجات الصويا.

حصى الكلى من الأمراض الكلوية الخطيرة، لذا يجب الالتزام بالنصائح التي ذكرناها حتى تتجنب الإصابة بها وتتجنب التعرض لآلامها الشديدة، فهذه الإجراءات تساعد في الحفاظ على نقاء البول قدر الإمكان، ويمكنك استشارة الطبيب المختص في حال كنت ترغب بمعرفة معلومات أكثر عن حصى الكلى أو في حالات الألم الشديد والمستمر.


جميع المعلومات الطبية الواردة في هذا الموقع لا تغني، ولا تعد بديلاً لاستشارة الطبيب المختص والالتزام بتعليماته. فالطبيب المختص هو وحده القادر على تشخيص أي مرض أو اضطراب أو مشكلة صحية، واتخاذ القرار الصحيح بخصوص كيفية معالجتها والتعامل معها.