5 قواعد لحماية الرقبة من التشنج والألم
5 قواعد لحماية الرقبة من التشنج والألم

هل استيقظت صباحاً فوجدت عضلات رقبتك وأعلى كتفيك متشجنة، والألم يطبق عليهما؟

قد يكون السبب بسيطاً، فمع تزايد اعتمادنا على التنكولوجيا الحديثة في مختلف أوجه الحياة، الحاسوب والهاتف الذكي وغيرها، ولساعات طويلة كل يوم، تبرز مشكلة أخرى تواجه الرقبة التي لم تعتد الأوضاع الجديدة وغير الصحية الناتجة عن ذلك.

يقدم إليك موقع "ليمون" خطوات بسيطة وقواعد أساسية للوقاية من هذه المشاكل.

يعد الإنحناء لساعات طويلة باتجاه الهاتف أو شاشة الحاسوب، أو إمالة الرأس لوقت طويل أثناء التحدث على الهاتف، تؤدي إلى "متلازمة النص العنقي"، وهو مصطلح طبي جديد يستخدم لوصف الإصابة المتكررة بالإجهاد وألم الرقبة الناجم عن الإفراط في متابعة الأجهزة المحمولة يدوياً أو إرسال رسائل نصية عبر هذه الأجهزة لفترات طويلة.

ويتوقع الباحثون في جامعة هارفارد الطبية أن يصاب 7 من كل 10 أشخاص بمشاكل في الرقبة في مرحلة ما من حياتهم، فاستخدام الهواتف المتحركة يشغل نحو 5 ساعات يومياً من حياة الناس.


Content Star


1- ارفع الهاتف إلى عينيك:
بدلاً من أن تضع الهاتف في مكان منخفض قياساً برأسك، وبالتالي تضطر لإمالة رأسك إلى الأمام والنظر إلى أسفل، ارفع الجهاز نفسه إلى مستوى عينك وأنت تتصفح الإنترنت بواسطته.

2- امنح نفسك استراحة:
يمكنك دائماً أن تمنح نفسك استراحة فاصلة أثناء استخدامك الهاتف. اتركه بين وقت وآخر جانباً وقم بأي نشاط آخر. وحتى حين استخدامه، غير وضعيتك مراراً حتى لا يتركز الضغط على منطقة واحدة.

3- حافظ على وضعية سليمة:
مهما كانت الإغراءات لترك جسدك ينخفض على الكرسي، أو لاستخدام الهاتف وأنت في السرير، فلا تخضع لها. بل حافظ على وضعية جيدة للجلوس تضع رقبتك في خط مستقيم مع جذعك.

4- مرّن عضلات رقبتك:
سواء كنت تمارس تمارين اللياقة أو لا، لا تنسى أن تمرن عضلات رقبتك وكتفك، فهذه التمارين تقوي هذه العضلات وتساعدها على تحمل الضغوط الناجمة عن الاستخدام الطويل للأجهزة الذكية.

5- حافظ على لياقتك البدنية:
تحسين قدرة عضلات الرقبة على التحمل أمر مهم، لكن لياقتك البدنية العامة هي أيضاً أمر مهم في هذا الأمر. فمرونة ظهرك ومفاصل يديك وتناول وجبات غذائية متوازنة والتأكد من اتباع نمط حياة صحي.. كلها عوامل تساعدك على تجنب آلام الرقبة.

ولا تنسى استشارة الأخصائيين بأمراض العمود الفقري حين تشعر باستمرار الألم.


جميع المعلومات الطبية الواردة في هذا الموقع لا تغني، ولا تعد بديلاً لاستشارة الطبيب المختص والالتزام بتعليماته. فالطبيب المختص هو وحده القادر على تشخيص أي مرض أو اضطراب أو مشكلة صحية، واتخاذ القرار الصحيح بخصوص كيفية معالجتها والتعامل معها.