10 استراتيجيات للتكيف مع الإصابة بالسرطان وتخفيف أعبائه
10 استراتيجيات للتكيف مع الإصابة بالسرطان وتخفيف أعبائه

لم يعد الخوف والرهبة هما ما يميز الأشخاص الذين يصابون بالسرطان، بعد أن ازداد الوعي به وارتفع معدل النجاة والشفاء الكامل إثر التقدم الكبير الذي حققته البحوث الطبيعة المتعلقة بهذا المرض، وسبل علاجه والشفاء منه.

لكن تنظيم أفكار وعادات وأساليب حياة المصابين يساعدهم ويدعمهم ويعزز قوتهم خلال رحلة العلاج نحو الشفاء.

يقدم ’موقع ليمون‘ 10 طرق صحية للتكيف مع الإصابة والتحضر لرحلة العلاج.

استراتيجيات التكيف مع الإصابة بالسرطان:

1. الاستفسار وطرح الأسئلة واستكشاف الخطط العلاجية
ينبغي لمرضى السرطان بحث سبل العلاج، وتحليل الفوائد والتأثيرات الجانبية والمخاطر، ووضع خطط احتياطية بديلة، وتعزيز العلاقة مع الطبيب بحيث تصبح علاقة شراكة لاتخاذ أفضل القرارات المتعلقة بالعلاج، وينبغي للمريض أن لا يخشى طرح الأسئلة والاستفسار للحصول على إيضاحات وأجوبة فاعلة.

2. التحلي بالروح الإيجابية
يلعب التحلي بالروح الإيجابية دوراً محورياً في رحلة علاج السرطان، وتعزيز قدرة المريض على تجاوز الآلام الجسدية والعاطفية والصدمات النفسية من خلال التركيز على الجانب المشرق من الحياة والإيمان الراسخ بأن الصبر مفتاح الفرج وأن مع العسر يسراً، بالإضافة إلى التواصل مع الأشخاص الإيجابيين المليئين بالطاقة الإيجابية التي تخفف أعباء الإصابة بالسرطان.

3. الحصول على الدعم النفسي والعاطفي
عند التخبط وعدم الاستقرار النفسي، يتوجب على المريض أن يشارك في مجموعة داعمة من الأهل والأصدقاء ومتخصصي الرعاية الصحية الذين يشاركونه مخاوفه ويقفون إلى جانبه عند حاجته إليهم، فإذا أيقن المريض بأنه ليس وحيداً وأن هناك من يقف إلى جانبه، سيواصل محاربة السرطان ولن يستسلم، وخصوصاً عندما يدرك أن قبول المساعدة ليس ضعفاً بل قوة.

4. النشاط البدني
يتوجب على المريض أن يمارس الأنشطة البدنية خلال فترة العلاج، لأهميتها في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وتقوية العضلات، وتعزيز الثقة بالنفس والإيجابية والسعادة، بالإضافة إلى دورها في محاربة الوهن والضعف والتعب والقلق والتوتر والإحباط والاكتئاب، فالنشاط البدني يعزز جودة الحياة.

5. الفحص الطبي الدوري
على المريض أن يلتزم بمواعيده مع الطبيب لأن الفحوصات الدورية، وتناول الأدوية في مواعيدها، والتقيد بخطوات العلاج، بمثابة مفترق الطرق بين الشفاء الكامل، والتدهور وإطالة أمد محاربة السرطان.


Content Star


6. الصدق حيال المخاوف الشخصية ومواجهتها
ينبغي للمريض أن لا يتردد في الإفصاح عن مشاعره والتخلص من الأعباء التي تثقل كاهله من خلال التواصل مع الآخرين وخصوصاً نظائرهم من مرضى السرطان والناجين منه، لقدرتهم الكبيرة على فهم مشاعر المريض وما يمر به، فيمكن للمرضى دعم وتشجيع بعضهم والتخفيف من عبء الإصابة بالسرطان من خلال مشاركة الأفكار والمشاعر والمخاوف.

7. اتباع نظام غذائي صحي
لا بد للمريض من اتباع نظام غذائي صحي غني بالمواد المضادة للأكسدة والمكونات الطبيعية التي تعزز الصحة لأنها تساعد الجسم على التعافي بسرعة خلال العلاج، وتقلل من التأثيرات الجانبية، وتسهم بتسهيل الشفاء الكامل.

8. الإقلاع عن العادات غير الصحية
من الضروري أن يقلع المريض عن أسلوب الحياة والعادات غير الصحية، مثل التدخين، وقلة النشاط البدني، لأن الحياة الصحية السعيدة تتطلب تغييراً جذرياً في أسلوبها.

9. الحد من التعرض للإشعاع والتلوث
خلال العلاج، يتوجب على المريض أن يتجنب التعرض للتلوث البيئي والإشعاع للحد من الالتهابات والمضاعفات الطبية والوقاية منها بهدف تعزيز فاعلية العلاج.

10. البحث عن السعادة والتفاؤل
ينبغي على المريض أن يتمسك بإيمانه بقدرة الله تعالى على شفائه، وأن يتخذ الأسباب التي تساهم في سرعة استجابته للعلاج من خلال البحث عن السعادة في محيطه، وتعزيز الأمل، والتحول من مرحلة المريض إلى المكافح والمتحدي للمرض، وأن يكون عنصراً فاعلاً ومؤثر في محيطه.

وبعد هذه النصائح يعد الكشف والعلاج المبكرين أفضل طرق التغلب على السرطان.


جميع المعلومات الطبية الواردة في هذا الموقع لا تغني، ولا تعد بديلاً لاستشارة الطبيب المختص والالتزام بتعليماته. فالطبيب المختص هو وحده القادر على تشخيص أي مرض أو اضطراب أو مشكلة صحية، واتخاذ القرار الصحيح بخصوص كيفية معالجتها والتعامل معها.