هل تعاني من الأرق.. إليك الأسباب والعلاج
هل تعاني من الأرق.. إليك الأسباب والعلاج

يعاني الكثير من الأشخاص حول العالم من مشكلة صعوبة الدخول في النوم العميق والنوم المتقطع في الليل، وهو ما يعرف علمياً بإسم الأرق، وهو أمر مزعج يفقد الشخص من نشاطه اليومي، وقدرته على ممارسة الأعمال المطلوبة منه على أكمل وجه، فالإنسان البالغ يحتاج إلى حوالي 8 ساعات من النوم العميق يومياً.

أسباب الأرق
تعتبر المشاكل النفسية والخوف والتوتر من أكثر أسباب حدوث الأرق، بالإضافة إلى ممارسة العادات الخاطئة قبل النوم مثل تناول وجبات دسمة، واللعب بالأجهزة الالكترونية ذات الإضاءة الزرقاء، كما أن تناول بعض الأنواع من الأدوية يؤثر على جودة النوم، ومعاناة الشخص من مشاكل صحية مثل مرض السكري والقلب، ونقص فيتامن د الذي يؤثر على الأعصاب ويؤدي إلى قلة النوم.


Content Star


بالإضافة إلى تناول الكحول التي تساهم في إيقاظ العقل دائماً، والإرهاق الشديد، والنوم لساعات طويلة في النهار، ووجود ضجيج في المكان، والإصابة بالاكتئاب والتوتر الشديد، ووجود اضطرابات عقلية لدى الشخص، وأمراض عصبية وضربات الدماغ.

كما أن تناول المشروبات المنبهة الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي قبل النوم بوقت قصير يؤثر على النوم العميق، والتدخين، وعدم انتظام مواعيد النوم والاستقياظ عند الشخص، والإصابة ببعض اضطرابات التنفس مثل الشخير، والحساسية التنفسية، وتوقف التنفس، واستخدام إضاءة مرتفعة في الغرفة الأمر الذي يؤخر إطلاق هرمون الميلاتونين المعزز للنوم.

طرق للوقاية من الإصابة بالأرق
- عند محاولتك للدخول إلى النوم أطفئ الأنوار العالية، واستخدم إنارة خافتة حتى تساعد جسمك في تهيئة نفسه للنوم من خلال إفراز هرمون الميلاتونين.
- عدم استخدام غرفة النوم للقيام بالواجبات والأعمال اليومية بل يجب جعلها المكان المخصص للنوم فقط.
- الحفاظ على حرارة الغرفة بدرجة باردة قليلاً، فالبرودة تساعد على الدخول في النوم بشكل أعمق، وتحسن من جودة النوم.
- تجنب تناول الأطعمة الدسمة قبل النوم، وتناول الزبادي والفاكهة الخفيفة في حال الشعور بالجوع.
- تجنب تناول العصائر والمشروبات الغازية قبل النوم حتى لا تزداد الحاجة لدخول المرحاض والاستيقاظ في الليل.

لا يعتبر الأرق من المشاكل الخطيرة ولا يدعو للقلق، لكن عليك عدم إهماله فقلة النوم تؤثر على صحتك النفسية والجسدية على حد سواء، فمن الممكن أن تصاب بالاكتئاب وسوء المزاج، ويؤثر أيضاً على الجهاز العصبي، وكذلك يسبب تدني عمل الدماغ مع مرور الوقت.


جميع المعلومات الطبية الواردة في هذا الموقع لا تغني، ولا تعد بديلاً لاستشارة الطبيب المختص والالتزام بتعليماته. فالطبيب المختص هو وحده القادر على تشخيص أي مرض أو اضطراب أو مشكلة صحية، واتخاذ القرار الصحيح بخصوص كيفية معالجتها والتعامل معها.