ما هي أعراض الإصابة باضطراب الغدة الدرقية
ما هي أعراض الإصابة باضطراب الغدة الدرقية

قد يكون هناك داع للقلق على الحياة عند الإصابة باضطراب الغدة الدرقية، فرغم أنها مشكلة صحية يمكن علاجها والشفاء منها في أغلب الأحيان، إلا أنه من المحتمل بنسبة 30% أن يتطور هذا الإضطراب لدى مرضى هاشيموتو إلى "سرطان الغدة الدرقية، وهو سادس أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في العالم.

في الواقع يزيد مرض هاشيموتو أو ’التهاب الغدة الدرقية اللمفي المزمن‘ من احتمال الإصابة بتعقيدات الغدة الدرقية الخبيثة التي تتمثل على شكل كتل صلبة أو كتل مملوءة بالسوائل تتكون في الغدة الدرقية، ويمكن الكشف عنها عن طريق الفحص الجسدي للمنطقة والمعروف باسم ’الجس‘، أو باستخدام الموجات فوق الصوتية.

مركز ’جلوكير‘ المتكامل للسكري (دبي، شارع الوصل)، يقول أن خبرائه لاحظوا أن نحو 1 من كل 20 شخصاً في الإمارات يعاني من نوع من اضطرابات الغدة الدرقية، بما في ذلك النوع الأكثر شيوعياً "هاشيموتو"، أو التهاب الغدة الدرقية الملفي المزمن.

تتمثل أعراض الإصابة بالغدة الدرقية بـ:
- تضخم الغدة الدرقية
- الشعور بالإرهاق
- الشعور بالاكتئاب
- القلق الزائد
-العصبية
-ارتعاش اليدين
- تساقط الشعر
-خفقات القلب

وقد تظهر أعراض مثل الإمساك واضطرابات الدورة الشهرية أيضاً.

وتشير هيئة الصحة بدبي إلى أن نحو 30 % من المرضى لا يلاحظون إصابتهم. كما أن العديد من المرضى لا يسعون إلى العلاج إلا عندما يعانون من أعراض حادة. رغم أن تأخر العلاج قد يؤدي إلى تحول الاضطراب إلى سرطان.

ويعد الاكتشاف المبكر لاضطرابات الغدة الدرقية أمراً أساسياً في علاجها ومنع تطورها. وهناك العديد من المخاطر التي تتفاعل في سياق تطور هذا الاضطراب، بينها التاريخ العائلي للإصابة بتضخم الغدة الدرقية، والتعرض للإشعاعات الضارة، والملوثات البيئية، وبعض المشاكل الوراثية.

مركز "جلوكير" المتكامل للسكري يشير إلى أن علاجات اضطرابات الغدة الدرقية تكون عادة غير مريحة وبطيئة، وقد تؤثر على أسلوب حياة المريض لأنها تتطلب العديد من زيارة العيادة، وتطبيق الأدوية بشكل تدريجي، بل قد يعاني بعض المرضى من نقص في العلا الشخصي وبدء في وصول الجرعات المناسبة من الأدوية وغير ذلك.

إلا أن المركز الذي يعد من المستخدمين للعلاجات الرقمية والمراقبة المستمرة للبيانات عن بُعد، يوفر للمرضى أشكالاً جديدة غير مزعجة من العلاج، بالإضافة إلى الرعاية المستمرة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

الدكتور إحسان المرزوقي، الشريك المؤسس والعضو المنتدب في جلوكير، يؤكد أن اضطرابات الغدة الدرقية تؤثر على نحو 5% على سكان الإمارات، ما يجعل من توفير علاجات فعالية وغير مزعجة أمراً هاماً. وهو نفسه مريض باضطراب الغدة الدرقية وشعر بالإحباط عندما كان يعتمد على عملية معايرة الدواء التي تتطلب الكثير من الوقت المهدور.

الطريقة التي يستخدمها مركز جلوكير المتكامل للسكري تستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة ردود فعل المرضى عن بُعد بَعد تناول دواء الغدة الدرقية، مثل أنماط النوم ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجلد وغير ذلك، دون أن يغادروا منازلهم، اعتماداً على سوار الكتروني عملي و شخصي، يتيح هذه المراقبة عن بعد لمعايرة الدواء، ويعطي التحديثات بانتظام للموظفين في المركز، ما يتيح لفريق الرعاية مراقبة مستمرة لحالة المريض ومعالجة أي جانب مثير للقلق.

علي هاشمي، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة جلوكير، هو أيضاً تم تشخيص إصابته قبل عدة سنوات بالتهاب الغدة الدرقية المنسوب لهاشيموتو، يؤكد أن الذكاء الاصطناعي الذي يعتمد عليه "جلوكير" يوفر بيانات ثابتة تمكّن الطاقم الطبي من تقييم المرضى ومراقبتهم وتقديم المشورة لهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتقديم رعاية احترافية ومتعاطفة بشكل فوري بدلاً من الانتظار حتى الموعد التالي.

عندما يتعلق الأمر بتشخيص عقيدات الغدة الدرقية، فإن جلوكير يوفّر طريقة تقييم أكثر دقة وموضوعية من الفحص أو الموجات فوق الصوتية، من خلال أخصائي الغدد الصماء والذكاء الاصطناعي. فباستخدام هذه الطريقة المتقدمة، يزيد جلوكير بشكل كبير من دقة تصوير الغدة الدرقية، ويقلل من الحاجة إلى إجراء اختبارات عينات الأنسجة المؤلمة، والتي يتم جمعها عبر إدخال إبرة في حلق المريض، ويستبعد الجراحة في جميع الظروف، إلا في الحالات الخطرة.

يُنصح المرضى الذين يعانون من أعراض اضطرابات الغدة الدرقية الاتصال بمركز جلوكير المتكامل للسكري لحجز موعد استشارة عبر الرقم: 0097142201570 ، أو زيارة العيادة الكائنة في طريق الوصل.

لزيارة الموقع الإلكتروني لمركز جلوكير المتكامل للسكري، اضغط هنا..