تقنية توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ
تقنية توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ

يلعب التقدم في السن والتدخين دوراً كبيراً في فقدان الشفايف للون الوردي والنضارة الطبيعية، مما يؤثر على نفسية المرأة وثقتها بنفسها، وهنا تلجأ لتقنيات التجميل كي تحسن من مظهر الشفاه، وإحدى هذه التقنيات هي تقنية توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ التي تساعد على جعل الشفايف تبدو أكثر شباباً وحيوية، وتمنحهما اللون الوردي الجميل.

كيف تتم عملية توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ؟
يتم توريد الشفايف بالمايكرو عن طريق حقن صبغة وردية اللون في نسيجها بواسطة إبر دقيقة جداً، وتستغرق العملية بالكامل من ساعة واحدة إلى ثلاث ساعات، وهي تشبه الوشم إلى حد كبير إلا أنها غير دائمة.

ميزات تقنية توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ
تتميز تقنية توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ بقدرة المرأة في العودة إلى الحياة الطبيعية والعمل بعد الانتهاء من العملية، كما أنها تعطي الشفايف مظهراً حيوياً، وتوحد لون الشفايف وتخلصها من التصبغات والسواد.


Content Star


بالإضافة إلى أنها تعطي الشفايف حجماً أكبر وتزيد من ملامحها، وتقضي على الآثار الضارة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس الضارة لفترات طويلة، وتقضي على التجاعيد والخطوط الدقيقة وعلامات التقدم في السن التي تظهر حول منطقة الشفاه، كما أنها تحسن من ملمس الشفايف وتعطيها النعومة والمرونة.

التأثيرات الجانبية لتقنية توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ
من الممكن أن تشعر المرأة ببعض الألم، وظهور بعض الأعراض الجانبية مثل الانتفاخ والحكة والاحمرار، لكنها أعراض مؤقتة تختفي بعد عدة ساعات.

نصائح بعد توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ
ينصح بعد توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ باستخدام كمادات باردة على الشفايف للتخفيف من التورم والاحمرار، وتجنب التدخين والرياضة العنيفة لمدة شهر تقريبا، وتجنب عض الشفايف أو تقشيرها أو فركها، والابتعاد عن تناول المشروبات الساخنة، والتعرض لأشعة الشمس لمدة 48 ساعة، ويجب ترطيب الشفايف باستمرار بواسطة المرطب الخاص بهما أو الفازلين لحمايتها من التشقق والجفاف.

نتائج توريد الشفايف بالمايكروبليدنغ تظهر مباشرة، إلا أنها غير دائمة، وتحتاج للتجديد كل عام للحفاظ على الصبغة وجمال لون الشفايف، وكذلك للحفاظ على اللون الموحد لهما.


جميع المعلومات الطبية الواردة في هذا الموقع لا تغني، ولا تعد بديلاً لاستشارة الطبيب المختص والالتزام بتعليماته. فالطبيب المختص هو وحده القادر على تشخيص أي مرض أو اضطراب أو مشكلة صحية، واتخاذ القرار الصحيح بخصوص كيفية معالجتها والتعامل معها.